jeudi 18 septembre 2014

احذر .. هذه الاسئله تخدعك فى مقابلات العمل !




أسئلة ملغومة لخداعك في مقابلات العمل






أسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها قد تكون سببا في حرمانك من الوظيفة وأنت تجيب عليها بتلقائية وحسن نية.



1 ـ "كيف تصف نفسك في كلمة واحدة؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



يسألون هذا السؤال لمعرفة العديد من الجوانب الشخصية عند المتقدم: نوع الشخصية، درجة ثقته بنفسه، هل يناسبه هذا العمل أم لا، وهكذا.



ـ لماذا هو مخادع؟



قد يكون السؤال تحدّياً حقيقيّاً بالنسبة للمتقدم، خصوصاً في بدايات المقابلة، حيث أنك لا تعرف بالضبط ما الذي يرغب المحاور في أن يسمعه، هناك شعرة دقيقة كذلك بين الثقة في النفس، وبين الغرور، وبين التواضع، ولهذا فإن تحديد إجابة مناسبة قد يكون تحدّياً حقيقيّاً.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



حسب نوع الوظيفة بالضبط لو كانت من النوع الذي يتطلّب ابتكاراً، وتعاملاً مع ضغوط صعبة، عليك مثلاً استخدام كلمة "مبدع" لو كانت الوظيفة تتطلّب ابتكاراً وقدرة على التعامل بلا إطار معيّن، وهكذا، كل وظيفة لها كلمتها المفتاحية، عليك أن تقوم بتحضيرها في ذهنك، وتربط بينها وبين نفسك.



2 ـ "ما هو الاختلاف بين هذه الوظيفة وغيرها ممن تقدمّت إليها؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



هم في الحقيقية يسألونك عمّا إذا كنت قد تقدمت لوظائف أخرى، المحاور يريد هنا استكشاف درجة نشاطك في البحث عن وظائف مناسبة لك، وعندما تجيب، يريدون معرفة ما الذي ترغب فيه، وما هي درجة طموحك بالضبط.



ـ لماذا هو سؤال مخادع؟



لو قلت إن هذه هي الوظيفة الوحيدة التي تقدمت إليها، فإن هذه مشكلة حقيقيّة، حيث ستبدو في مظهر الشخص الكسول، القليل من الأشخاص الأكفاء يقومون بالتقديم لوظيفة واحدة، عادة هم يبحثون عن العديد من الوظائف في نفس الوقت، ولكنك لو تحدثت كثيراً عن الوظائف الأخرى التي قمت بالتقدم لها، سيبدو هذا وكأنك غير مهتم بهذه الوظيفة نفسها، وربما تبدو كشخص مشتت.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



يمكنك أن تقول إن هناك العديد من الشركات والمنظمات التي تثير اهتماماتك، ولكن عليك دائماً إضافة أنك لم تحسم قرارك بعد فيما هو أفضل لمستقبلك، هذه إجابة إيجابية، وتوحي بشخص يتحمّل المسؤولية.



3 ـ " هل يمكنك تحديد 3 من مواطن قوّتك وضعفك؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



الشخص الذي يحاورك يبحث هنا عن أسباب للرفض، أكثر من أسباب للقبول، كل وظيفة لها متطلّباتها المميّزة، لهذا عليك أن تحدد إجاباتك على هذا الأساس بالضبط، دون تفريط أو مبالغة.



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



الكشف عن مواطن الضعف في أدائك قد يكون خطيراً، عليك الحذر من التورّط بالكشف عن معلومات ليس من الضروري معرفتها، كما أن مواطن قوّتك قد لا تكون الشيء الذي يبحث عنه المحاور، لهذا فإن الأفضل هو أن تعدّ إجابة تتناسب مع الوظيفة التي أنت على وشك التقدّم لها.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



الإجابة المثالية هي التي تؤكد للمحاور والمدير بالتالي أن كل نقاط قوّتك ستوجّه إلى صالح العمل، وكل نقاط الضعف لن يكون لها تأثير على أدائك في هذه الوظيفة.



4 ـ "لماذا ترغب في العمل هنا؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاورون يسألون هذا السؤال لمعرفة الدافع الأساسي لديك، ما إذا كنت قد قمت بالبحث عنهم قبل مجيئك، ولماذا تريد العمل معهم بالضبط؟



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



من الأكيد أنك ترغب في العمل مع هذه الشركة لأسباب متعددة، لكن كيف يمكنك أن تقسّم هذه الأسباب، وتحوّلها إلى أولويات؟ وما هو ترتيب هذه الأسباب؟ هذا هو السؤال المهم.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



المحاور يريد أن يعرف أنك قد قمت بالبحث بشكل جاد قبل التقدم إلى هذه الشركة، وأنك تفهم بالضبط الصناعة التي يقومون بها، وعلى أي أساس يفعلون هذا. كذلك لا بد أن تعطيهم سبباً يجعلك تريد هذه الوظيفة بالذات، وليس أي وظيفة أخرى، وبالتالي ما الذي سيجعل مساهمتك مميّزة ومختلفة عن مساهمات غيرك.



5 ـ "لماذا ترغب في ترك وظيفتك الحالية؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاور يرغب في البحث عن نمط متكرر في أسباب تركك للوظائف السابقة، وخصوصاً إذا لم تكن قد أمضيت في كل وظيفة وقتاً كافياً، هذا سيجعله راغباً في معرفة الأسباب التي تترك من أجلها الوظائف، وما إذا كنت تملّ بسرعة وتقرر الانسحاب.



ـ ما الذي يجعل هذا السؤال مخادعاً؟



لو لم تقم بالإجابة عن هذا السؤال بطريقة دبلوماسية سليمة، سيكون هذا سبباً في فقدانك الوظيفة بسهولة شديدة، لا بد أن تكون إجابتك خالية من الشكوك، ولا تجعلك عرضة للانتقاد.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



هم يرغبون في معرفة أنك قد تركت وظيفتك القديمة للبحث عن فرصة أفضل، وتحدّي أكثر ملائمة لمهاراتك الحالية، أغلب المدراء يريدون معرفة أنك تبحث عمّا لديهم، بنفس القدر الذي يبحثون هم عن مهاراتك.



6 ـ "ما الذي تفتخر به في مشوارك المهني؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاورون يسألون هذا السؤال لأنهم يريدون معرفة ما الذي تتحمّس له، وما الذي أنت مستعد لبذل المجهود من أجله، الطريقة التي تصف بها مشاعرك ناحية مشروعاتك الناجحة من وجهة نظرك هي في نفس أهمية المشروعات نفسها، من المهم أن تكون شغوفاً بما تفعل، وهدف هذا السؤال هو الكشف عن مواطن الشغف بالتحديد، من خلال سؤالك عمّا تحبّه في مسارك المهني.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



المدراء يريدون معرفة قدرتك على صياغة الجمل، وعلى تعريف مشروعاتك القديمة، وما هي الطريقة التي تتعامل معها. ابق متيقّظاً وحاول أن تدرس تاريخك القديم قبل الذهاب إلى أي مقابلة عمل.



7 ـ "ما هو نوعك المفضّل من المدراء وزملاء العمل؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



يحاول المحاورون التأكد من معرفة تفضيلاتك في العمل، وما هي أهم العوائق التي قد تمنعك عن العمل الجماعي.



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



قد تبدو بمظهر سيئ، لو تحدثت مطوّلاً عن نوعيات كثيرة من المدراء، والمشكلة أن ظهورك بشكل صعب المراس، قد يجعلك عرضة لأن تكون أقل في التفضيل بين العديد من المدراء.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



يريدون أن يسمعوا أخباراً جيّدة، أكثر من السيئة، عليك أن تبدأ بالإشارة إلى الجوانب الإيجابية، ثم تعرج على تلك السلبية، حاول أن تكون صريحاً، ولكن دون أن تبدو متعجرفاً، ووضّح أنك تستطيع التعامل مع مساحة كبيرة من الشخصيات، هذه نقطة مهمة وهي في صالحك دائماً.



8 ـ "هل فكرت يوماً في أن تكون مبادراً؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاور يريد معرفة ما إذا كنت تمتلك رغبة في إدارة شركتك الخاصة يوماً ما، وترك العمل عنده، لا تريد أي شركة أن تشعر بهذا على الإطلاق. هناك العديد من الوقت والطاقة الذين سيفكرون في أن غيرك أولى بهم.



ـ لماذا هو مخادع؟



أغلب الأشخاص فكّروا بالفعل في هذا في مرحلة ما من حياتهم، بدرجات مختلفة. لكنه مخادع لأنك قد تنقاد إلى الرغبة في أن تكون رئيس نفسك، وتعبّر عنها أكثر من اللازم أمامهم، مما سيكون علامة سيئة بالفعل.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



ربما تكون محاولاتك السابقة في صالحك وليس العكس، من الأفضل أن تقول إنك قد حاولت هذا بالفعل، ولم ينجح الأمر، هذا أفضل من أن تقول إنك لم تحاول أصلاً، سيكون هذا فرصة كذلك لمناقشة ما الذي ترغب فيه من خلال العمل، وما هي طموحاتك.



9 ـ "لو كان بإمكانك العمل في أي شركة، ما الذي ستختار؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المدراء يريدون معرفة مدى جدّيتك فيما يتعلّق بالوظيفة في المجمل، وهذا يعني أنهم يريدون التأكد من أنك تنظر إلى نفسك بطريقة جيّدة، وأنك على استعداد لبذل المجهود، ولديك طموح عال. لكن في الوقت نفسه عليك التأكد من أنك لا تخوض محادثة عادية هنا، بل هي مقابلة عمل، حاول التركيز على الوظيفة التي بحوزتك بالفعل.



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



سيثير هذا مجموعة من الشكوك لو قمت بإجابة خاطئة، لا يحب المدراء معرفة أن طموحك أكبر من اللازم في نفس الوقت.



ـ ما هي الإجابة التي يريدون الإجابة عنها؟



صياغة الإجابة هي الأهم هنا، عليك أن تستخدم صيغة إجابة توحي بأن الأمر مستبعد، وأنك بالفعل لا تريد أي وظيفة أخرى غير هذه الوظيفة، استخدم صيغة إجابة توحي بأن هذا احتمال بعيد في نفس الوقت.



10 ـ "ماذا ستفعل لو ربحت 5 مليون دولار؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



لأنهم يريدون معرفة ما إذا كنت ستستمر في العمل لو توافر لديك قدر المال الذي ترغب فيه، إجابتك عن هذا السؤال ستوحي للمحاور بدوافعك أصلاً للعمل، وما إذا كنت تحاول الحصول على مبلغ معيّن من المال تترك بعده العمل، مما يعني أن هذا السؤال هو بالدرجة الأولى لقياس مدى نضجك.



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



تسمى هذه الأسئلة بأسئلة الفخاخ، قد تقع بسهولة في الفخ عن طريق الإجابة الخاطئة، ولهذا فإن الخطوة الأولى قبل الإجابة عن هذا النوع من الأسئلة، هو التوقّف للحظات، والتفكير فيها بعناية.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



يريدون معرفة أنك تريد الاستمرار في العمل لأنك شغوف به بالفعل، وليس لأنك تبحث عن المال فقط. وكذلك من الطريقة التي تتعامل بها مع أموالك، سيكون بإمكانهم معرفة ما إذا كنت شخصاً مسؤولاً أم مهملاً، وعلى هذا الأساس سيتم تحديد ما إذا كنت موظّفاً مناسباً أم لا.



11 ـ "هل تعرّضت قبلاً لموقف اضطررت فيه للاختيار بين كرامتك، وبين الأوامر؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



هذه محاولة لتقييم بوصلتك الأخلاقية، يريدون معرفة ما إذا كنت قد تعرّضت لهذا الموقف سابقاً، وما هي الطريقة التي تتعامل بها مع مواقف مثل هذه، بشكل أساسي يريدون معرفة ما إذا كنت شخصاً هجومياً، أم أنك تستخدم الدبلوماسية وتحل مشكلاتك بهدوء.



ـ لماذا هو مخادع؟



المحاور يريد معرفة الطريقة التي تتعامل فيها من الأمور الحساسة مثل هذه، ولهذا فإن السؤال صعب الإجابة عنه لأنه يتطلّب قدراً عالياً من الدبلوماسية، وقدرة على اختيار الكلمات بعناية.



ـ ما هي الإجابة التي يرغبون فيها؟



من المهم أن تكون واضحاً، وحكيماً، ومحترفاً في إجابتك، دون الخوض في الكثير من التفاصيل السابقة.



12 ـ "هل يمكنك أن تعطينا سبباً يجعل شخصاً ما يرفض العمل معك؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاور يريد معرفة ما إذا كانت هناك أمور معيّنة في شخصيتك يصعب التعامل معها بسهولة، ولهذا سيحاولون التركيز على ردود فعلك على هذا السؤال، حاول أن تتدرّب عليه أكثر من مرة، وأن تستخدم نبرة صوت محايدة، وهادئة.



ـ لماذا هو مخادع؟



إجابة تقول فيها إنك لا تعرف سبباً يجعل أي شخص يعاني من العمل معك، ستكون بمثابة انتحار، عليك البحث عن إجابة هادئة وسليمة وبسيطة، وفي نفس الوقت حاول ألا تستخدم كثيراً من الكلمات الكبيرة، لأنها قد تدمّر فرصتك تماماً.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



حاول أن تصيغ إجابة تبدو فيها الإيجابيات أكثر من السلبيات، وضّح أنك دائماً تحظى بعلاقات جيّدة في العمل، وأن المرات الوحيدة التي يعاني فيها الآخرون من مشكلات في التعامل معك، هي حين تصبح تنافسيّاً محاولاً أن ترفع من مستوى العمل ككل، وحينما تضطر إلى أخذ قرارات صعبة قد لا تعجب باقي الفريق.





13 ـ "لماذا أنت بلا عمل لفترة طويلة"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



بعض المحاورين عدائيّون بالفطرة، ولهذا فأنت بالنسبة لهم مذنب حتى يثبت العكس، وهذا السؤال هو أحد هذه الأسئلة التي أنت مدان فيها إلى أن تقول إجابة صحيحة ترضيهم.



ـ لماذا هو سؤال مخادع؟



لأن الطريقة التي تم تصميم هذا السؤال بها، تهدف بالأساس إلى التدخّل ومعرفة أحد أدق الأمور خصوصية، وربما غير ذات إجابة في الوقت نفسه.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



المحاور يريد التأكد من أنك شخص موثوق فيه، وأنك مثلاً كنت تقوم بعمل أشياء مفيدة خلال الفترة التي لم تكن فيها مرتبطاً بأي وظيفة، وهو ما يدل على أنك شخص يمكن الاعتماد عليه بشكل عام. لو كنت قد حصلت على فترة راحة بين وظيفتين، عليك التأكد من أن تقول عنها شيئاً ما يصلح لإثارة الإعجاب، مثل محاولتك تطوير مهاراتك، وزيادة قدرتك على الإنتاج. تأكد من أن تبدو مثيراً للإعجاب في هذه الأمور، وأن توضّح أن فترات الانقطاع عن العمل التي مررت بها ، لم تكن مجرّد وسيلة للجلوس أمام التلفاز وتمضية الوقت في الأكل والشرب.



14 ـ "كيف قمت بتوفير وقت من أجل هذه المقابلة؟ وأين يعتقد مديرك أنك موجود الآن؟"



ـ لماذا يسألون هذا السؤال؟



المحاورون والمدراء يريدون التأكد من أنك تعرف ما هي أولوياتك بالضبط، وأنك شخص أخلاقي كذلك، وهذا يعني أن العمل الحالي يأتي في المرتبة الأولى دائماً، ويليه مقابلات العمل، وليس العكس، هم يعرفون جيّداً أن العادات التي تتبعها الآن، هي نفسها التي ستتبعها أثناء عملك معهم، لن يكون من الجيد أن يشعر مديرك المستقبلي أنك على استعداد لترك وظيفتك في وقت العمل، من أجل البحث عن وظيفة أخرى، أو القيام بمقابلة عمل. وهم كذلك يريدون معرفة أنك تتعامل مع هذه المواقف المحرجة بطريقة جيّدة، وأن المقابلات التي تقوم بها دائماً ما تكون في أوقات الراحة، أو في أيام الإجازات، وليس في أوقات العمل الرسمية.



ـ ما الذي يجعله مخادعاً؟



الشكل العام وأثر الإجابة، تخيّل الأثر الذي ستحدثه إجابتك بأنك تبحث عن وظيفة من وراء ظهر مديرك؟ للعديد من المحاورين والمدراء، هذه إجابة سيئة للغاية، والكذب على المدير هو أمر سيئ ومهين.



ـ ما هي الإجابة التي يبحثون عنها؟



من الحكمة أن تشرح لهم أنك تضع وظيفتك الحالية في المرتبة الأولى، وأنك ترتّب مقابلات عملك قبل وبعد أوقات العمل الرسمية، أو في أوقات الغذاء، أو في إجازات نهاية الأسبوع، ولو سألك بشكل مباشر عمّا يعتقد مديرك في العمل أنك تفعل الآن، عليك أن تجيب بوضوح أنك تقوم بترتيب مقابلاتك كلها على أساس العمل، أن عملك الحالي له الأولوية، وأن مديرك في الوقت نفسه يفهم جيّداً أن لديك أوقات فراغ تفعل فيها أموراً شخصية تخصّك، وأنه لا يسأل عن التفاصيل، لأنه مهتم أكثر بالنتائج النهائية.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1wJZxUq

via

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire