كان مهووسًا بالتصميمات المعمارية، أثناء دراسته في ألمانيا قدم مشروع عن العمارة في مدينة حلب السورية، ورأى أن العمارة الحديثة شوّهت جمال المدينة، هذه البذرة التي قادت محمد عطا، المهندس المصري المتهم في أحداث 11 سبتمبر، والذي غيّر تصميم العالم بخطته الإرهابية المجنونة بتدمير أبراج التجارة العالمية في نيويورك.
محمد عطا، هو أمير جماعة تكونت من 19 شخص ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وهو المخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات 11 سبتمبر 2001. وهو من أحاط أسامة بن لادن – زعيم التنظيم حينها، بكل تفاصيل العملية مساء الخميس 6 سبتمبر، وصفه قائد التنظيم فيما بعد بأنه "قائد العملية" بينما نفى أبوه ذلك، وأكد أن القصة ملفقة من قبل الموساد الإسرائيلي، وأن ابنه لازال حيًا.
يقال أن عطا كان مشحونًا بالأفكار التي تعتبر العمارة الحديثة دمار للتصميمات الحضارية العريقة، وبسؤال زملاء دراسته السابقين قالوا أنه كان ذو أفكار معادية لسياسة بعض الدول الغربية تجاه العرب، وأنه كان معادي للصهيونية ويعتبر مدينة نيويورك مركز عالمي للحركة الصهيونية، وفق ما ذكره مجلس الشيوخ الأمريكي في تقرير منشور بتاريخ 22 يوليو 2004.
تقول التحقيقات الفيدرالية الأمريكية أن الأفكار المتطرفة بدأت منذ وجود عطا في ألمانيا، ويُعتقد أنه انضم للقاعدة في 1995، وفي نوفمبر 1998 انتقل للعيش بشقة مع سيد بهيجي، ورمزي بن الشيبة، وهما من أعضاء القاعدة، وكان الثلاثة على اتصال بـ "خالد شيخ محمد" الذي يعتبر البعض أنه صاحب الخطوط العريضة للعملية الإرهابية. وبعدها بعام سافر الثلاثة إلى أفغانستان، وهناك التقوا بأسامة بن لادن، وتلقوا تدريبات.
محمد عطا، هو أمير جماعة تكونت من 19 شخص ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وهو المخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات 11 سبتمبر 2001. وهو من أحاط أسامة بن لادن – زعيم التنظيم حينها، بكل تفاصيل العملية مساء الخميس 6 سبتمبر، وصفه قائد التنظيم فيما بعد بأنه "قائد العملية" بينما نفى أبوه ذلك، وأكد أن القصة ملفقة من قبل الموساد الإسرائيلي، وأن ابنه لازال حيًا.
يقال أن عطا كان مشحونًا بالأفكار التي تعتبر العمارة الحديثة دمار للتصميمات الحضارية العريقة، وبسؤال زملاء دراسته السابقين قالوا أنه كان ذو أفكار معادية لسياسة بعض الدول الغربية تجاه العرب، وأنه كان معادي للصهيونية ويعتبر مدينة نيويورك مركز عالمي للحركة الصهيونية، وفق ما ذكره مجلس الشيوخ الأمريكي في تقرير منشور بتاريخ 22 يوليو 2004.
تقول التحقيقات الفيدرالية الأمريكية أن الأفكار المتطرفة بدأت منذ وجود عطا في ألمانيا، ويُعتقد أنه انضم للقاعدة في 1995، وفي نوفمبر 1998 انتقل للعيش بشقة مع سيد بهيجي، ورمزي بن الشيبة، وهما من أعضاء القاعدة، وكان الثلاثة على اتصال بـ "خالد شيخ محمد" الذي يعتبر البعض أنه صاحب الخطوط العريضة للعملية الإرهابية. وبعدها بعام سافر الثلاثة إلى أفغانستان، وهناك التقوا بأسامة بن لادن، وتلقوا تدريبات.
from الموسوعة بوك http://ift.tt/1tS3fKC
via
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire