Yoolike Yoolike Yoolike

jeudi 24 juillet 2014

عادات يفعلها الاشخاص الذين لا يقلقون ابدا .. تعرف عليها !




عادات يفعلها الأشخاص الذين لا يقلقون أبدا






نادرا ما يكون القلق أمرا ايجابيا ومنتجا، انه شيء نقوم به مرارا وتكرارا دون وعي منا بذلك، وهو أسوأ سيناريو لتصور المستقبل. هناك دائما عنصر من عدم اليقين أو الكارثة، على عكس الخوف الذي لدية مصدر محدد ( كوجود عنكبوت على الجدار مثلا). يقلق الناس كثيرا، فهو نتيجة تهديد غير مؤكد في المستقبل، والخوف من حدوث شيء سيء.



في حين أن الأبحاث لم توضح من الأشخاص الذين لديهم استعداد اكبر للقلق، لكنه من المؤكد أن بعض أنواع الشخصيات مرتبطة بالقلق أكثر من غيرها. لكن هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لوضع حد للقلق، وبعض الصفات المتعلقة بالأشخاص الذين لا يتعرضون للقلق.



التركيز على الحاضر



يمكن أن يكون اكبر اختلاف بين الأشخاص الذين لا يقلقون والذين يقلقون هو القدرة على البقاء في الحاضر، وعدم التفكير بالعثرات التي لم تحدث بعد، هذا ما يسمى بـ “سلسلة القلق” وهي فكرة الأسئلة التي تعمل على تحفيز القلق كـ ” ماذا لو” والتي بدورها تقود إلى أسئلة أخرى وأخرى والتي تحفز قلقا أخر، وهلم جرا.



الأشخاص غير القلقين يكون قادرا على النظر إلى المشكلة والتعرف على ما يجب فعله لحلها، لكن الشخص القلق لا يستطيع الحصول على هذا النوع من المسافة، فالعقل لديه يذهب على نحو أسرع.



يمارسون التأمل



ممارسة التأمل يمكن أن تساعد على توجيه التركيز بعيدا عن المسائل الافتراضية التي يمكن أن تتطور إلى قلق، ويساعدك على أن تبقى هنا وفي الآن، ويساعدك لتكون أكثر وعيا بأفكارك. والعلاج يكون مثل العلاج المعرفي السلوكي الذي يضع حدا لدوامة السلبية، لأنها تركز على فكرة عدم الصراع بالأفكار والهموم، وتساعد بحصول الشخص على التركيز على حياته وقيمه والتركيز على اللحظة الراهنة، حتى يتمكن من اتخاذ القرارات.



في الواقع الأشخاص الذين لا يقلقون تعمل أدمغتهم بشكل مختلف في الأحداث المحفزة للقلق

وجدت الدراسة أن أدمغة المفكرين بطريقة ايجابية اقل نشاطا من المفكرين بسلبية (القلقين)، وقد أظهر الأشخاص القلقين تأثيرا عكسيا ومتناقضا في أدمغتهم عندما طلب منهم تقليل العواطف السلبية والسيئة، وهذا يشير إلى صعوبة وضعهم للايجابية على الأوضاع الصعبة، وجعل أفكارهم وعواطفهم أكثر سوءا عندما يطلب منهم التفكير بشكل ايجابي.



إنهم على استعداد لاتخاذ المزيد من الفرص



بينما يجد الأشخاص القلقين صعوبة في اتخاذ القرارات، ويأخذ اتخاذ القرار لديهم وقتا طويلا بسبب حصرهم في دوامة جميع النتائج السلبية المحتملة. غير القلقين، هم أكثر استعدادا لاختبار حلول للمشكلة حتى لو كانت النتيجة المتوقعة سلبية، وهم أكثر مرونة في طريقة التفكير بالأشياء حتى لا يتعثروا في شبكة التفكير السلبي.



يسألون أنفسهم الأسئلة الصحيحة



القلقون الذين يحاولون إخماد اتجاهاتهم المقلقة، يمكنهم سؤال أنفسهم مجموعة من الأسئلة عندما يذهب تفكيرهم للاتجاه السلبي مثل “هل هذه مشكلتي؟” “هل لدي أي تحكم وسيطرة عليها؟” “هل فعلت كل ما يمكنني لدرء المشكلة؟” “وهل هي وشيكة؟” إذا لم تكن وشيكة إذا لا يوجد سبب يدعو إلى القلق.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/WMUFio

via

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire